welcome

Welcome our visitors that come to visit us on our Blog
This blog reflects the views of its owners only
You have the right to agree or disagree with our views

مرحباً بكل زائر يدخل على مدونتنا
هذه المدونة تعبر عن آراء أصحابها فقط
لك الحق أن تتفق أو لا تتفق مع آراءنا
الصفحة الرئيسية للمدونة على الفيسبوك :( https://www.facebook.com/pages/Egyptian-Sokrat-egygirl-mn2ota-Blog/254929104594264 )

Adver.

Oct 20, 2013

رداً على ما كتبه علاء الغطريفي (كلام نسوان)


كتبت نورا الفاكي ـ عضوة الأتحاد النسائي المصري ـ رداً على ما كتبه علاء الغطريفي على صفحات جريدة الوطن يوم الأثنين الموافق 14/10/2013
حيث كتب مقالة بعنوان (كلام نسوان)
وهذا نص ما خطته نورا الفاكي ـ رداً عليه

كتب ,,علاء الغطريفي،، على صفحات جريدة الوطن بتاريخ : الاثنين 14 أكتوبر 2013 مقال بعنوان : "كتابة النسوان!!" 
وعلى الرغم من أن ,,الجواب بيبان من عنوانه،، كما يقول المثل الدارج ولكن اسمحوا لأنفي بتجاهل كل الروائح العفنة وتعالوا نخوض هذا المستنقع الذي يدَّعي أنه مقال ، فلا أكون حكمت عليه من رائحته .. أعني من عنوانه .
يطرح الكاتب المشكلة التي ينتوي مقاله المزعوم حلها : "البشر كثيرون والأزمة أن يصبح الكتاب أكثر ، فتلك المشكلة ، فليس كل من أمسك قلماً يصبح جديراً به" كنت أحسب الأزمة أن يصبح القرّاء أقل ، ولكن يبدو أن الكاتب يواجه مشكلة حقيقية في زيادة عدد الكتّاب ، على كلٍ لم نلمس جوهر مقاله المزعوم بعد : "وبعد هذه المقدمة الطويلة العريضة أذهب بكم إلى ساحة الكتابة النسوية" ويضيف بين قوسي تنصيص : "كتابة النسوان يعني" !!! من قال بأن الفكر النسوي هو كتابة (النسوان) ؟!! ليس كل ما تكتبه امرأة ينتمي الى الفكر النسوي كما أن الفكر النسوي لا تقتصر كتابته على النساء ، كم من الكُتّاب النسويين رجال استماتوا دفاعاً عن قضية المرأة ، وكم من النساء كاتبات ذكوريات يضطهدن المرأة ويدعمن النظام الأبوي ؛ هو فكر نسوي لأنه يطالب بحقوق النساء ويدافع عن قضية المرأة ويحملها على عاتقه وليس لأن كاتبيه نساء !
أما عن المقدمة الطويلة العريضة فهي توضيح للمصدر الذي يستمد منه الكاتب الحق في مواجهة الكتابة النسوية التي يظن أنها "كتابة النسوان" : "تتماس مع مسئوليتنا تجاه قرّاء وجماهير تتعلق بالكلمات وتتخذها شمعةً لإنارة طريق أو استنارة قرار أو تحديد اتجاه ، ولذا فإن الكلمة حياة أو جريمة .. " ولا أدري لمن يعود ضمير الجمع الذي تبناه الكاتب فجأة ، تراه عائد للصحفيين أم أنه تعظيم للذات ؛ ولكن دعوني أتساءل وبذات الصيغة الجمعية : هل مسئوليتكم هذه هي ذاتها التي سمحت لشخص يخلط بين مفهوم الكتابة النسوية وبين اسم أنثى يذيل كلماتها أن يصدِّر معلوماته المغلوطة لملايين القرّاء ؟!
ليس أسوأ من الجهل إلا امتلاك المعرفة الخاطئة ..
ثم هل هي ذات المسئولية التي سمحت له بتحويل الصحيفة إلى ساحة لخلافاته الشخصية ؟! : "قد يظن البعض أني أكتب عن كاتبة بعينها لكن المسألة تجاوزت هذه الكاتبة في الصحيفة المصرية الزميلة العزيزة" !!
بعد أن انتهى الصحفي الهُمام من تعريف الكتابة النسوية بأنها "كتابة النسوان" وكأنه أمر بديهي ، انتقل من فوره لتقييم هذه الكتابة ، واصفاً أقلام الإناث بالافتعال والابتذال لأنهن يعتبرن المقال : "(مصطبة) يقال فيها كل شيء وأي شيء حتى ألفاظ غرف النوم وإيحاءات يخجل العقل من الذهاب إليها فما بالك لو كانت على أوراق ، أما المساحة الثانية فهي مساحة افتعال ، أي افتعال المعرفة والعمق ، ومن ثم يحدث أمران ، إما إساءة إلى قضايا نبيلة بغباء التسطيح ، أو تناول جاهل يجرح الحقيقة .. " !!! الجريمتان اللتان ارتكبهما بجدارة منقطعة النظير ؛ فهو لم يسيء إلى قضية في نبل قضية المرأة فحسب أو اكتفى بالتناول الجاهل لها ، وإنما تعدّى ذلك إلى نشر المعلومات المغلوطة بصددها على أنها من المسلمات البديهيات .
وفي محاولة لتحديد المسئول عن كون الكتابة النسوية ماهي إلا ابتذال وافتعال يقول : "المسئولية ليست على من تكتب بشعرها أو قسمات وجهها وشياكتها ولكن عند الذي يسمح لها بمساحة نشر أو عمود كتابة" ثم يعتذر أنه لم يخض في الموضوع أكثر بسبب تحرِّجه لأن "الموضوع مخزي" !! ليس خزيٌ أكثر من كوني أقرأ هذه الكلمات على صفحات جريدة ؛ هناك من الرجال الصحفيين والكتّاب وغيرهم من يقوم منصبه وامتيازاته وحياته بأكملها على حقيقة كونه رجل ، بل ويكون هذا مؤهله (الوحيد) لدخول الحياة من أوسع أبوابها ؛ فمالي لا أرى من يندب الزمان وحظه ويلطم خديه بمثل ,,الغطريفي،، على أنهم يكتبون بـ (ذكورهم) وليس بعقولهم .. لست أطالب بأن تكتب النساء بشعورهن كما يقول الكاتب ، ولكني أتحدث عن أن يكون المكيال واحد ، لماذا يصر المجتمع على أن تكون المعايير الخاصة بنجاح المرأة أصعب من تلك التي للرجل ؟! لماذا لا يكون معياراً واحداً لنجاح الإنسان رجلاً كان أو امرأة ؟!! 
الأهم من ذلك : لماذا يشعر الرجل بهذا الذعر من خروج المرأة للحياة الاجتماعية ؟؟ ومع اولى خطواتها يطالب بعودتها للمنزل ومع الأطفال ؟؟ ولماذا يعجز عن أن يرى في عملها سوى المنافس المهدِد الذي يهدف إلى الإستيلاء على مكانته ؟!!
وعن ذلك المثل : "الحرة لا تأكل بثدييها" ، بماذا يأكل الحر من الرجال ؟؟ أم أن حريتهم مكفولة وحرية النساء فقط هي المشروطة ؟؟ بذات الفكرة التى يكون بها شرف للمرأة وليس للرجل ، شرفها الذي يعود فضله إليه هو وليس هي .
(الكاموفلاج) الأخير لحقيقة المقال والكاتب : "أردت الإكتفاء بهذا القدر حتى لا أُتَّهم بأنني عدوٌ للمرأة أو أصبح هدفاً لمناصري الجنس اللطيف على أوراق الصحف أو أكون موضوعاً لشكوى في مجلس قومي أو منظمات حقوق الإنسان (لأنني أكره النساء على صفحات الجرائد وأريدهن مثل الرجعيين في المنازل أومع أطفالهن) رغم أن الغرض شريف .. " كيف لا يكون عدو للمرأة ؟؟ ثم لماذا يقول "مثل الرجعيين" ؟؟ وأي غرض هذا الذي يصفه بالشرف ؟؟ يبدو أن ,,النسوية،، ليست المصطلح الوحيد الغائب عن ذهن الكاتب.
للوصول لمقال (علاء الغطريفي) على صفحات جريدة الوطن أضغط هنا
لصفحة الأتحاد النسائي على موقع التواصل الأجتماعي الـ(facebook) أضغط هنا
لصفحة الأتحاد النسائي باللغة الأنجليزية على موقع التواصل الأجتماعي الـ(facebook) أضغط هنا
Post a Comment