welcome

Welcome our visitors that come to visit us on our Blog
This blog reflects the views of its owners only
You have the right to agree or disagree with our views

مرحباً بكل زائر يدخل على مدونتنا
هذه المدونة تعبر عن آراء أصحابها فقط
لك الحق أن تتفق أو لا تتفق مع آراءنا
الصفحة الرئيسية للمدونة على الفيسبوك :( https://www.facebook.com/pages/Egyptian-Sokrat-egygirl-mn2ota-Blog/254929104594264 )

Adver.

Dec 30, 2015

عن قرار المجلس الاكليريكي المحلي بايبارشية ملوي عن ليلة الحنة

عن نيافة الحبر الجليل الأنبا ديمتريوس أسقف ملوي وأنصنا والأشمونين...
قرأت بالأمس منشور بقرار منسوب للمجلس الإكليريكي بملوي مزيلاً بتوقيع نيافته.
وقبل البدء في الحديث عن هذا المنشور، أود أن أوضح أمراً هاماً.
بدئت معرفتي وعلاقتي بنيافته منذ سن التاسعة حينما أنتقلت برفقة أهلي للعيش في بلدة ملوي والتي تقع تحت رعاية نيافته، ومنذ نعومة أظافري وأنا أرى فيه مثالاً حياً للتوحد والروحانية في صلاته وعلاقته بالخالق.. ومع مرور السنوات توطدت علاقتي بنيافته بشدة، حتى أصبحت أحد تلاميذه لمدة تزيد عن الستة أشهر؛ هذه الفترة رغم صغرها إلا إنها جعلتني أرى الكثير من تفاصيل نيافته عن قُرب.
ولا أنكر أنها زادت محبته في قلبي، فقد كان عظيماً في محبته لكل من حوله، كما رأيت فيه روح التسليم للخالق في الكثير من الخلافات التي كانت تحدث حوله....
لن أطيل كثيراً في حديثي عن شخصه المحبب لي، ولكن أود أن اتحدث عن قراره الأخير الذي أثار الجدل بالأمس.

أولاً: كيف لي أن أقتنع بورود الكثير من الشكاوي على حد قول المرسوم، في حين أن الشعب بنفسه هو من يفعل ذلك؟
هل نفس الأشخاص الذين يرتكبون تلك المعاصي هم من تقدموا بالشكاوي؟ أم أشخاص أخرين؟
ليس من المنطقي أن يكونوا هم نفسهم، إذا من الطبيعي أن يكون الوضع كالآتي:
البعض يرتكبون تلك المعاصي، وباقي الشعب قرر أن ينتقد تلك التصرفات، بل ويهاجمهم عملاً بمبدء: "من رأى منكم منكراً فليغيره" هذا المبدء الذي تتبناه الجماعات الارهابية التي يعاني العالم كله حالياً من تصرفاتهم.

ثانياً: بالنسبة للتصرفات المزعومة، مثل الخمور والمخدرات والرقص الخليع على أنغام الـ(D.J)، هذه التصرفات إن ووجدت بالفعل، فهي قديمة قدم التاريخ نفسه.
فمن منا لم يحضر فرح أو حفلة حنة لم يرى فيها D.J، بل وقام ليشارك العروسان بالرقص معهما؟
وعن المخدرات أو الخمور، فليس في مقدور الجميع أن يقدم تلك الأشياء في حفلات الأفراح التي يقيمها، وإن أستطاع وأراد أن يقدمها، فهم يقدمونها لمن يريد.
فإن كان أحد الحضور يتعاطى أياً من المخدرات أو يتناول الخمور، فهل هناك فرق بين أن يفعل ذلك في حفل فرح أو حنة وبين أن يفعل ذلك في بيته أو مع مجموعة صغيرة من أصدقائه؟
يجب أن نعلم أن كل تلك التصرفات سواء أغضبت الرب أو لم تغضبه، أو أغضبت المسئولين الكنسيين هي تقع تحت بند الحرية الشخصية؛ فمن حقي أن أفعل كل ما يحلو لي، والله فقط هو من يحاسبني أو يعفو عني.
أتفق معكم في وجوب إحترام مكان العبادة، ولكن تلك التصرفات يفعلها لأشخاص في بيوتهم، فما دخل القيادات الكنسية في أفعالي التي آتيها بإرادتي الحرة داخل بيتي أو في أي مكان، ما دمت لم أفعلها داخل الكنيسة؟

https://www.facebook.com/639381132752793/photos/a.639819139375659.1073741827.639381132752793/1099723366718565/?type=3&permPage=1
لمشاهدة القرار على الصفحة الرسمية لإيبارشية
ملوي.. أضغط هنا
ثالثاً: عن طريقة المنع التي تبناها القرار:
في حال أن أرادت القيادات الكنسية أن تمنع تلك التصرفات المشينة ـ من وجهة نظرهم ـ فالمنع الجبري ليس حلاً، فكثيراً ما يذكر التاريخ أن الإجبار لا يُنشيء متدينين، بل بالعكس سنجد أنفسنا أمام صورة من أثنين:
إما متدينين ظاهرياً فقط، لا يعرفون عن الدين إلا قشوره، ويبقون على نفس التصرفات في الخفاء؛ إما أن يخلق نفوراً قوياً من الكنيسة ومن الله نفسه.... فهل هذا ما تطمح إليه القيادات الكنسية؟

أخيراً وليس أخراً: إن أرادت القيادات الدينية عامةً أن تنشر الفضيلة ـ من وجهة نظرها ـ فليس أمامها طريقاً إلا بناء علاقات شخصية حقيقية بين الخالق والمخلوق، وليس إصدار فرامانات ومراسيم أقرب إلى صكوك المنح والمنع أكثر من الرعاية الأبوية.
فالمسيح حينما أراد أن ينصح المرأة السامرية، لم يصدر لها قراراً رسمياً، بل ذهب بنفسه وجلس ينتظرها بجانب البئر الذي تذهب إليه يومياً، وجلس يتحدث معها حديث الأب لأبناءه، لا حديث الملك لخادمي قصره.

نهايةً... أوجه رسالة إلى أبي الحبيب نيافة الحبر الجليل الأنبا ديمتريوس:

أبي الحبيب... كم تعلم أني أحبك لشخصك، ولكن برجاء أن تراجع قراركم مرةً أخرى واضعاً نصب أعينك روح المسيح لا التعاليم الجوفاء، وأذكر نيافتكم بأن (الحرف يقتل ولكن الروح يُحيي).
Post a Comment