welcome

Welcome our visitors that come to visit us on our Blog
This blog reflects the views of its owners only
You have the right to agree or disagree with our views

مرحباً بكل زائر يدخل على مدونتنا
هذه المدونة تعبر عن آراء أصحابها فقط
لك الحق أن تتفق أو لا تتفق مع آراءنا
الصفحة الرئيسية للمدونة على الفيسبوك :( https://www.facebook.com/pages/Egyptian-Sokrat-egygirl-mn2ota-Blog/254929104594264 )

Adver.

Sep 13, 2013

دُنيا سمير غانم ... الذكورية في أبشع صورها

قررت الفنانة الجميلة (دُنيا سمير غانم) أن تمتهن الغناء بجوار التمثيل، كصورة من صور تعدد المواهب، حتى وإن لم تكن موجودة بالفعل.
لن أتحدث عن مواهب هذه الفنانة الجميلة والتي كنت من أشد المعجبين والمحبين لها، ولكني أود التحدث عن كلمات أغنيتها الجديدة (جرالي أيه!!)
بأمكانكم مشاهدة الأغنية من هنـــا
فخرجت علينا بأغنية تحمل في كلماتها كل معاني التسلط الذكوري وخضوع وخنوع الأنثى أمام هذا التسلط والسلطوية الذكورية، بصورةٍ فجة ومبتذلة إلى أبعد الحدود.

سأحاول بايجاز مناقشة بعض من تلك الأفكار، على سبيل المثال:
1.      "دا أنا بخاف لو ثانية يروح بعيد"، الفكرة المريضة الموجودة منذ قديم الأزل في أذهان الرجل والمرأة الشرقيين (ظل راجل، ولا ظل حيطة)، فنجد بعد كل الصراعات التي يقوم بها بعض الشباب للثأر للمرأة من تلك الأفكار الرجعية، نجد تجديداً لتلك الأفكار وبأستخدام أعظم آداة ـ آداة الفن.
2.      "مبقولش لأ على حاجة بيعوزها ... وبقيت أشوف كل اللي بيشوفه"، وصلت درجة الأستخفاف بعقلية المرأة وشخصيتها لدرجة أنها لا تستطيع معارضة أياً من أفكاره أو طلباته، لا تستطيع التفوه بكلمة (لأ) في وجهه، وأعتقد أن الموضوع لا يمت بصلة للحب أو الأحترام المتبادل، لكنه صورة واضحة للرضوخ للسلطة الذكورية، وهذا ما كررته في جملة: "والتعليمات بالحرف أنفذها"، فمن الواضح جداً أن العلاقة بينهما قائمة على أسلوب الأمر والنهي، وتعليمات تنفذ بلا نقاش أو جدال.
3.      "ماهو خلاص سيطر على حياتي ..ومفيش ولاد غيره بكلمهم .. لأ وكمان بينقي صحباتي" ... وصلت درجة التحكم والسلطوية منه لدرجة أنه يتحكم في علاقاتها الأجتماعية، وربما حياتها العملية، فهل ستمتنع عن العمل حتى لا تتواصل مع زملائها الرجال طبقاً لتعليمات (سي السيد) ؟، أم أن عمل المرأة حرام أصلاً ؟
هذه أكثر ثلاثة نقاط آثاروا حفيظتي جداً، وبالفعل لا أجد مبرراً لتلك الذكورية في الكلام، فحتى وإن كان مؤلف الكلمات يتمتع بطابع ذكوري، وهذا شيء وارد، لكن كيف لأنثى أياً كان الدافع أن توافق على أهانة نفسها وكيانها، ومحو شخصيتها بهذه الصورة؟
لست ضد الرومانسية والحب، وبذل الانفس بين الحبيبين، ولكني أعترض وبشدة على فكرة تنازل الأنثى ومحو شخصيتها بهذه الصورة الفجة من ذلك المجتمع الذكوري.

فإن وافقت هي على أن تتنازل عن كل سمات شخصيتها، وكل صور العلاقات الأجتماعية من أجله، فيجب أن يكون هذا بصورة متبادلة، أي يجب أن يفعل هو نفس الشيء.
أحلم بمجتمع يكرم الأنثى التي هي أصل الكون.
Post a Comment