welcome

Welcome our visitors that come to visit us on our Blog
This blog reflects the views of its owners only
You have the right to agree or disagree with our views

مرحباً بكل زائر يدخل على مدونتنا
هذه المدونة تعبر عن آراء أصحابها فقط
لك الحق أن تتفق أو لا تتفق مع آراءنا
الصفحة الرئيسية للمدونة على الفيسبوك :( https://www.facebook.com/pages/Egyptian-Sokrat-egygirl-mn2ota-Blog/254929104594264 )

Adver.

May 28, 2013

سارة مليجي ... أضافة جديدة لقائمة "ست البنات"

سارة مليجي .... أضافة جديدة لقائمة "ست البنات"

أختتمت (سارة مليجي) شهادتها عما حدث معها قائلةً:
ضاع حقي ...!!
ضاع حقي لأنى في بلد يعتبرون فيه العاهرة أشرف من السجان
في بلد يحمى الجاني , ويحاسب المجني عليه
في بلد ذكوري متعفن
نعم، هذه حقيقة، فما حدث مع سارة لا يمكن أن تكفي الكلمات وصف قذارته، فهي تعرضت لجميع أنواع الأهانة والذل النفسي ... فقط لأنها أرادت أن تدافع عن حقها ولا تتنازل عن مبادئها.
من حق سارة ومن حق كل بنت أنها تأمن على نفسها أثناء وجودها بالشارع وفي وسائل المواصلات، ومن حقها أن توفر لها الدولة مساحة حُرة للتنقل، وهذا ما تفعله الدولة نظرياً في (مترو الأنفاق)، مخصصةً عربتان للسيدات، إحدهما حتى الساعة التاسعة مساءً ، والأخرى طوال فترة عمل مترو الأنفاق، وهي أكثر مكان تحدث فيه الأنتهاكات ضد المرأة في وسائل المواصلات عموماً.
فرغم أن الدولة قد خصصتها للسيدات حتى ينعمن فيها براحة بعيداً عن الكلاب أشباه الذكور، إلا أنها تكتظ يومياً بأشباه الذكور الذين لا يشعرون برجولتهم إلا حين يكونون داخل تلك العربة، حيث أن رجولتهم لا تقاس ـ من وجهة نظرهم ـ بجدارتهم على أدارة الأمور، ولكن تقاس بكم الإناث الذين ينتهكون أمامهم.
في تمام الساعة العاشرة والنصف مساءً يوم الأربعاء الموافق 22/5/2013م، دخلت (سارة مليجي) ومعها والدتها إلى مترو الأنفاق ليستقلوا العربة ذات الأشارة الحمراء (المخصصة للسيدات طوال اليوم)، عائدين إلى منزلهم، وهنا ـ نقلاً عن سارة مليجي ـ حدث الآتي:

"وجدت الكثير من الرجال فبدأت أطلب منهم النزول منهم، من أستجاب و أعتذر؛ والبعض الأخر لم يستجب وحدث أن أصر أحد الشباب على البقاء بالعربة،
فطلبت إليه بمنهى الهدوء أن يترك العربة، قائلةً: كابتن حضرتك لازم تنزل وجودك هنا ماينفعشي.
قال لي و الابتسامة الساخرة تعلو وجهه: ليه هو انا وجودي مضايقك في حاجة؟
ردت عليه: أيوا ... وجودك مضايقنا، ولو سمحت أنزل.
قال لي:  طيب مش نازل، .... أنا وجودي مضايقك، وأنتي كمان وجودك مضايقني، وأنزلي أنتي."

لا تندهشوا .... فهناك البعض من أشباه الذكور يرون في دخولهم عربة السيدات وأقتحام خصوصية الأنثى نوعاً من الفخر ونصراً لتفكيرهم الذكوري المتعفن، وخرائهم الفكري.
"قلت له: خلاص أنا هعرف أنزلك.
وقمت بالاتصال بالخط الساخن لشرطة المترو" ..... وبالطبع هذا الخط الساخن مجرد رقم تليفون، لا أكثر ولا أقل، فلا أعتقد أنه يشفع أو ينفع.
دعونا نتابع ما تحكيه (سارة مليجي)، حيث تقول: "وأثناء اتصالي وجدت سيدة تدافع عن وجوده، فرديت عليها قائلةً: لو سمحتي ماتدخليش وكفاية سلبية، انتي ها تسيبي حقك، أنا مش هاسيبه؛ .... فهَمّت بسبي وقذفى أنا وأمي، أنتي مالك أنتي بيه يا ........ يا بنت الـ......، أنتى مالكيش راجل يلمك، وماهو لو ابوكى راجل كان رباكى انما انتى ابوكى ...."، لا داعي لاستكمال باقي تفاصيل ما حدث الآن، لكن دعونا نتوقف قليلاً لنعيد هذا الجزء ... هل حقاً من قامت بالتعدي والسب والقذف على سارة (أنثى) مثلها ؟
لا أقصد هنا التشكيك فيها فسيولوجياً ـ لا سمح الله ـ لكني فقط أقصد هل تتمتع بالمواصفات الأخلاقية للأنثى ؟
فالأنثى هي رمز الجمال والمحبة والثورة والنور والعدالة ... فأين كل هذا في هذه (الكائن) ؟
ربما تكون امرأة فسيولوجياً لا شك في ذلك، لكنها أيضاً تتمتع بفكر ذكوري متعفن، لا يرى في المرأة سوى أنها للقهر والذل و(كسر الرقبة) .... آسف على أستخدام هذا المصطلح.
لقد نجحت تلك (الكائن) في تبرئة الجاني (الشاب المعتدي على عربة السيدات)، وتذنيب الفتاة البريئة التي كانت تدافع عن حقها وكرامتها.
لن أكمل لكم باقي التفاصيل، حتى لا أطيل عليكم، ولكن ما حدث مع نادية عادل وغدير أحمد ودينا عماد وغيرهم كثيراً يومياً وأخيراً (سارة مليجي) "المضافة حديثاً لقائمة (ست البنات)" سيحدث دوماً إن لم نتخذ ضده موقفاً حقيقياً، وليكن هذا على جميع المحاور.
1.     على الدولة أن تجتهد في سن التشريعات التي توفر للأنسان حياة كريمة، حتى تعيد لجميع المواطنين حقوقهم وللمرأة خاصةً.
2.     بما أننا شعب (متدين بطبعه)، فعلى المؤسسات الدينية أن تقاوم الخراء الفكري الذي يُبث على منابرها وفي قنواتها، والمتاجرين بالدين.
3.     على الأسر أن تبني في أولادهم القيم الأخلاقية الحقيقية، والتي من أوائلها المساواة بين الولد والبنت، حتى لا تخرج لنا أجيال مشوهة كما الموجودة الآن.
4.     أخيراً على كل بنت من بنات مصر ـ زينة فتيات العالم ـ ألا تسكتوا عن أي أنتهاك يوجه لكم، ولحقوقكم. فلن تتقدم مصر إلا بعودة المرأة لقيادة المجتمع.
ثوري ! ... أحبك أن تثوري ..
ثوري على شرق السبايا ، والتكايا ، والبخور
ثوري على التاريخ ، وأنتصري على الوهم الكبير
لا ترهبي أحداً . فإن الشمس مقبرة النسور
ثوري على شرقٍ يراكِ وليمة فوق السرير

فالأنثى هي الأصل
Post a Comment